يعمل نظام الطوارئ والأمن البلدي في الحالات الروتينية والطارئة من أجل ضمان عمل المدينة والإدارات البلدية بأكبر قدر ممكن من السلاسة في كل من الحالات الروتينية والطارئة المختلفة التي قد تحدث في المدينة من خلال:

  • إعداد الهيئة للحالات الطارئة مثل الحرب وإطلاق الصواريخ والزلازل والأوبئة وأزمة المياه وحوادث المواد الخطرة والحوادث الإرهابية وغيرها.
  • إعداد نظام اقتصاد الطوارئ - إدارة العمليات والصيانة المستمرة للوسائل والمعدات البلدية لحالات الطوارئ التي تهدف إلى الاستجابة الأولية لإجلاء السكان والمؤسسات التعليمية.
  • أنظمة الإخلاء والرعاية الاجتماعية والتجاويف - إعداد بنية تحتية وظيفية مناسبة والحفاظ على كفاءة الموظفين.
  • الملاجئ العامة - التأهب للطوارئ وزيادة وعي سكان المدينة فيما يتعلق بصيانة الملاجئ في الوحدات السكنية.
  • أمن المؤسسات التعليمية - إدارة الترتيبات الأمنية المناسبة في المؤسسات التعليمية والأنشطة والفعاليات اللامنهجية والإشراف والرقابة على حراس الأمن وتدريب الموظفين على التدريب والتمارين وتخصيص مكونات الأمن المادي والتكنولوجي مثل: الكاميرات والمبارزة وغيرها.
  • إدارة الأمن في المناسبات البلدية.
  • سلامة المؤسسات التعليمية - إجراء التدريب والتدريب في مجالات الإسعافات الأولية وإطفاء الحرائق والمواد الخطرة، إلخ. إجراء نظام فحص السلامة وتحديد المخاطر والمخاطر، وإدارة تخصيص مكونات السلامة مثل: أنظمة الاستغاثة، والكشف عن الحرائق وإطفائها، وتدابير الإسعافات الأولية، إلخ.
  • تطوير نظام الطوارئ والأمن - بمشاركة الوزارات الحكومية وقيادة الجبهة الداخلية، وكذلك تمثيل السلطة أمام الجهات الحكومية في الميدان.
  • متطوعو المساعدة الذاتية الأولية - شبكة من المتطوعين الذين سيقدمون استجابة مهنية وسريعة وفعالة في حالات الطوارئ.